لا يمكن بناء الدولة بالحلول التكتيكية والمؤقتة؛ فالمرحلة الحالية تتطلب من القوى السياسية أن تضع المصالح العامة فوق الحسابات الحزبية والانتخابية، والتفكير بعقلية "رجال الدولة.