25 Jul
25Jul

أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، سماحة السيد عمار الحكيم، أن مناهضة العنف ضد المرأة تمثل مشروع وعي وثقافة ومسؤولية مشتركة، مشدداً على أن حماية المرأة ليست قضية موسمية، وإنما التزام دائم يتطلب تكامل الأدوار بين الدولة والمؤسسات الدينية والتربوية والإعلامية ومنظمات المجتمع.

وقال السيد الحكيم، خلال كلمته في الحفل الرسمي لليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة، إن العنف لا يقتصر على الاعتداء الجسدي، بل يشمل العنف النفسي واللفظي والحرمان من الحقوق، محذراً من تنامي مخاطر العنف الرقمي، ولا سيما الابتزاز الإلكتروني والتشهير وانتهاك الخصوصية، لما تتركه من آثار خطيرة على المرأة والأسرة والمجتمع.

وأوضح أن بناء مجتمع متماسك لا يمكن أن يتحقق في ظل أسرة مضطربة، مبيناً أن مبادرة "أسرتي وطني" جاءت لترسيخ الأسرة القوية بوصفها الأساس الذي تُبنى عليه الدولة القوية، داعياً إلى اعتماد برامج متخصصة للإرشاد الأسري وتأهيل المقبلين على الزواج بما يسهم في الحد من المشكلات الأسرية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

وأشار السيد الحكيم إلى أن الإرهاب ارتكب جرائم مروعة بحق النساء والفتيات في العراق، مجدداً الدعوة إلى التطبيق الكامل والمنصف لقانون الناجيات الأيزيديات، بما يضمن إنصاف الضحايا وحفظ كرامتهن وترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - الموقع الرسمي لتيار الحكمة الوطني