أكد سماحة السيد الحكيم أن التنوع مصدر قوة للعراق، داعيًا إلى تعزيز الوحدة والتماسك الوطني واحترام خصوصيات المكونات وهوياتها وثقافاتها وتقاليدها، مشددًا على الاتفاق في القضايا الاستراتيجية وإدارة الاختلاف فيما سواها.
جاء ذلك خلال لقاء سماحته جمعًا من شيوخ العشائر في مضيف الشيخ أحمد نايف المهيري الجبوري بقضاء الحويجة في محافظة كركوك، حيث أكد أهمية استثمار التنوع العراقي جسورًا للتواصل مع دول المنطقة والعالم.
وشدد سماحته على ضرورة التصدي لخلايا الإرهاب ومعالجة السلاح خارج إطار الدولة، مؤكدًا أهمية الحفاظ على الاستقرار وإطلاق رسائل التطمين بين المكونات.
وفي الشأن الاقتصادي، أكد سماحته أن التحدي الاقتصادي يمثل الأولوية الأبرز، داعيًا إلى زيادة وتنويع صادرات النفط، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، وتنشيط قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة والتكنولوجيا، فضلًا عن دعم القطاع الخاص وتسديد مستحقات الفلاحين والمقاولين بما يسهم في تحريك الاقتصاد وتوفير فرص العمل.





