25 Aug
25Aug

أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية سماحة السيد عمار الحكيم، أن نجاح المشروع الوطني يمثل أولوية تتجاوز الأشخاص، مشدداً على أهمية اختيار الكفاءات، والاهتمام بالشباب، وتعزيز الحضور الإعلامي، إلى جانب مواجهة التحديات الاقتصادية وحصر السلاح بيد الدولة.

جاء ذلك خلال لقائه جمعاً كبيراً من القيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني في منطقة الشعب ببغداد، حيث قدم تعازيه بذكرى استشهاد الإمام العسكري (عليه السلام)، وبارك ذكرى تتويج الإمام صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، مثمناً جهود أبناء التيار في خدمة المشروع الوطني وأبناء مناطقهم.

وأشار سماحته إلى أن عدداً من مشاريع تيار الحكمة الوطني التي تعرضت سابقاً للاستهداف والتشكيك أصبحت اليوم محط تبنٍّ من قوى سياسية مختلفة، داعياً إلى الاعتزاز بالمشروع الوطني، ومؤكداً أن الاهتمام بالشباب يمثل اهتماماً بالمجتمع بأكمله، وأن الهدف الأساس هو نجاح المشروع الوطني بعيداً عن الاعتبارات الشخصية.

وشدد السيد الحكيم على ضرورة اعتماد الدقة في اختيار الأشخاص، وإعطاء الأولوية للكفاءات والفاعلين والمؤثرين ممن يمتلكون روح المبادرة في خدمة الناس، مؤكداً أهمية التصريح بالانتماء إلى مشروع الحكمة ورموزه وتضحياته وتاريخه، بوصفه مدخلاً للتعريف بالمشروع وإقناع الآخرين بأفكاره، داعياً إلى تفعيل الحضور الإعلامي لإيصال الرؤى والتوجهات.

وفي الشأن الاقتصادي، أشار سماحته إلى التحديات التي يواجهها العراق، وفي مقدمتها التحدي الاقتصادي، معرباً عن تفاؤله بانتهاء أزمة مضيق هرمز لما لها من انعكاسات على الاقتصاد العالمي، وداعياً إلى تنويع منافذ تصدير النفط العراقي، بالتوازي مع تنويع الاقتصاد وتحريك قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة.

وجدد السيد الحكيم دعوته إلى حصر السلاح بيد الدولة عبر الحوار والتفاهم، وتسليمه إلى مؤسسة الحشد الشعبي، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار العمل في حملة مكافحة الفساد، بما يعزز مؤسسات الدولة ويحمي المصلحة الوطنية.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - الموقع الرسمي لتيار الحكمة الوطني