12 Jul
12Jul

التقى سماحة السيد الحكيم رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية نخبة من التربويين في ديوان بغداد، وأكد في حديثه أن قطاع التربية يمثل ركيزة من ركائز الأمن القومي العراقي.

وحضر الديوان معالي وزير التربية الأستاذ عبد الكريم عبطان ونقيب المعلمين و عدد من السادة و السيدات أعضاء مجلس النواب من لجنة التربية.
وقال السيد الحكيم إن هذا القطاع يرتبط بصناعة الإنسان، وأن الاستثمار بالإنسان يأتي قبل أي استثمار آخر، مؤكداً أن نهوض العراق يتوقف على نوعية الأجيال التي تخرّجها وزارة التربية.
وأشار إلى أن الشاب المبدع والمعطاء يُعد مؤشراً مهماً للنجاح، مبيّناً أهمية الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع، وشدد على ضرورة اعتماد الحوكمة والتخطيط العلمي المستند إلى الإحصاءات والبيانات العلمية بعيداً عن الانطباعات، مع أهمية التقييم و التقويم المستمرَّين وربطهما بخطط تنفيذ ومتابعة قابلة للتحديث وفق التطورات.
كما دعا إلى عقد حوار وطني حول التربية والتعليم يشارك فيه ممثلون عن وزارات التربية والمالية والداخلية والثقافة والتعليم العالي و الجامعات والنقابات المختصة و منظمات المجتمع المدني و نخبة من المعلمين المميزين، مؤكداً أهمية التركيز على الحلول العملية.
وشدد سماحته على ضرورة تطوير التعليم المهني والتقني، معتبراً أن تخريج طلبة في تخصصات مشبعة بالخريجين ظلمٌ للطالب وخسارة للدولة، ودعا إلى تفعيل قطاعات المهن وإنتاج عمالة محترفة، مؤكداً أهمية التدرج في إدخال التعليم الذكي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز برامج محو الأمية وتشجيع ثقافة التطوع والعطاء لدعم المؤسسة التعليمية.
وتطرق إلى أهمية التعليم الأهلي وضرورة الحفاظ على جودته وصناعة بيئة مناسبة لبناء الطالب، داعياً إلى تقليل الاشتراطات متى ما تحققت الجودة المطلوبة.
كما شدد على أهمية تعديل القوانين واستحداث تشريعات جديدة ترتقي بواقع التعليم، منها قوانين خاصة بالمدارس وقانون السكن للمعلمين، ودعا إلى استعادة مكانة المعلم الاجتماعية والعملية والاعتبارية عبر توفير الدعم اللازم له وتخصيص أراضٍ مخدومة أو مجمعات سكنية واطئة الكلفة، مع مراعاة التخصص التربوي في التعيينات، والاهتمام بمدارس القرى والأرياف و المناطق النائية.
ودعا سماحته إلى تطوير المناهج الدراسية وإدخال تخصصات جديدة تواكب العصر والتطور التكنولوجي، مع مراعاة التنوع العراقي بمكوناته المختلفة، والتركيز في إعداد المناهج على تنمية الفكر والقدرة على التحليل و الابداع بعيداً عن المواد القائمة على الحفظ.
وأكد أهمية بناء مدارس واطئة الكلفة مع الحفاظ على الأراضي المخصصة في ديوان بغداد، وبحضور معالي وزير التربية الأستاذ عبد الكريم عبطان ونقيب المعلمين، التقى سماحة السيد الحكيم رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية نخبة من التربويين، وأكد في حديثه أن قطاع التربية يمثل ركيزة من ركائز الأمن القومي العراقي.
وقال السيد الحكيم إن هذا القطاع يرتبط بصناعة الإنسان، وأن الاستثمار بالإنسان يأتي قبل أي استثمار آخر، مؤكداً أن نهوض العراق يتوقف على نوعية الأجيال التي تخرّجها وزارة التربية.
وأشار إلى أن الشاب المبدع والمعطاء يُعد مؤشراً مهماً للنجاح، مبيّناً أهمية الشراكة بين المدرسة والأسرة والتربية، وشدد على ضرورة اعتماد الحوكمة والتخطيط العلمي المستند إلى الإحصاءات والبيانات العلمية بعيداً عن الانطباعات، مع أهمية التقويم والتقييم المستمرَّين وربطهما بخطط تنفيذ ومتابعة قابلة للتحديث وفق التطورات.
كما دعا إلى عقد حوار وطني حول التعليم يشارك فيه ممثلون عن وزارات التربية والمالية والداخلية والثقافة والتعليم العالي والنقابات المختصة، مؤكداً أهمية التركيز على الحلول العملية.
وشدد سماحته على ضرورة تطوير التعليم المهني والتقني، معتبراً أن تخريج طلبة في تخصصات مشبعة بالخريجين ظلمٌ للطالب وخسارة للدولة، ودعا إلى تفعيل قطاعات المهن وإنتاج عمالة محترفة، مؤكداً أهمية التدرج في إدخال التعليم الذكي والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز برامج محو الأمية وتشجيع ثقافة التطوع والعطاء لدعم المؤسسة التعليمية.
وتطرق إلى أهمية التعليم الأهلي وضرورة الحفاظ على جودته وصناعة بيئة مناسبة لبناء الطالب، داعياً إلى تقليل الاشتراطات متى ما تحققت الجودة المطلوبة.
كما شدد على أهمية تعديل القوانين واستحداث تشريعات جديدة ترتقي بواقع التعليم، منها قوانين خاصة بالمدارس وقانون السكن للمعلمين، ودعا إلى استعادة مكانة المعلم الاجتماعية والعملية والاعتبارية عبر توفير الدعم اللازم له وتخصيص أراضٍ مخدومة أو مجمعات سكنية واطئة الكلفة، مع مراعاة التخصص التربوي في التعيينات، والاهتمام بمدارس القرى والأرياف.
ودعا سماحته إلى تطوير المناهج الدراسية وإدخال تخصصات جديدة تواكب العصر والتطور التكنولوجي، مع مراعاة التنوع العراقي بمكوناته المختلفة، والتركيز في إعداد المناهج على تنمية الفكر والقدرة على التحليل بعيداً عن المواد القائمة على الحفظ.
وأكد أهمية بناء مدارس واطئة الكلفة للحفاظ على الأراضي المخصصة للتربية، بما يُغني عن اللجوء إلى المدارس الطينية و الكرفانية، مشيراً إلى ضرورة الاهتمام بالمناطق السكنية في العشوائيات و الأراضي الزراعية وبناء مدارس فيها بما يواكب واقع التوسع العمراني.
وأطلق سماحته عدة مبادرات تخص الواقع التربوي والتعليمي في العراق، وهي “مبادرة العراق يقرأ” المعنية بالاهتمام بالمكتبة المدرسية و التشجيع على القرائة، و”مبادرة بناء القائد” من خلال تشخيص ملكات الطلبة واكتشاف طاقاتهم وتنميتها وتطويرها لإعداد قادة المستقبل، و”مبادرة مدارس بلا عنف” لمعالجة حالات العنف في المدارس وتعاطي المواد المخدرة وغيرها.
واختتم السيد الحكيم حديثه بالتأكيد على أهمية موازنة البرامج التربوية وتخصيص جزء من الموازنة العامة لدعم الواقع التربوي وتحفيز المعلمين الأكفاء، مشدداً على أهمية الإشراف التربوي واختيار الشخصيات المناسبة لهذه المهمة وفق خصائص ومعايير محددة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - الموقع الرسمي لتيار الحكمة الوطني