جدَّد سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، إشادته بالواقع التنموي والعمراني في محافظة كربلاء المقدسة، مؤكدًا أن ما تحقق فيها هو ثمرة عمل فريق منسجم ومتكامل يضم الحكومة المحلية ومجلس المحافظة والقيادات الأمنية والسادة النواب عن المحافظة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في مقر محافظة كربلاء المقدسة، إذ أشار سماحته إلى طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة وانعكاساتها على العراق، وما تفرضه حالة التصعيد من أعباء إضافية، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي. وأشاد بالجهود الحكومية في تأمين مستحقات الفلاحين والمقاولين، فضلًا عن انتظام سداد رواتب الموظفين.
ودعا سماحته إلى إنصاف محافظة كربلاء المقدسة من خلال تخصيص موازنة تتناسب مع حجم الأعباء التي تتحملها جراء الزيارات المليونية واستقبال الزائرين يوميًا من مختلف محافظات العراق ودول العالم، مشددًا على ضرورة أن يكون معيار تخصيصاتها منسجمًا مع حجم مسؤولياتها الخدمية، لا مقتصرًا على عدد سكانها.
وأكد السيد الحكيم أهمية ترسيخ ثقافة العمل الطوعي في مختلف مجالات الحياة بالمحافظة، مبينًا أن ثقافة الموكب الحسيني ينبغي أن تتحول إلى ثقافة حياة تشمل مختلف الميادين، ومشيرًا إلى أهمية مكافأة كربلاء على قصص النجاح التي حققتها من خلال زيادة تخصيصاتها ودعم مسيرتها التنموية.
وفي ما يتعلق بموازنة عام 2027، أوضح سماحته أنها تولي قطاع الكهرباء اهتمامًا بوصفه إحدى الأولويات، داعيًا إلى مراعاة الأعباء الاستثنائية التي تتحملها المحافظة عند توزيع حصص الكهرباء، بما ينسجم مع احتياجاتها ومتطلبات خدمة أبنائها وزائريها.
وفي ختام حديثه، أكد سماحته سعي العراق إلى الإسهام في خفض التوترات التي تشهدها المنطقة والعمل على استعادة الاستقرار والهدوء، بما يحفظ مصالح البلاد ويعزز أمنها واستقرارها.
