زار سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، بطريركية كنيسة المشرق الآشورية في محافظة أربيل، والتقى البطريرك مار آوا الثالث وعددًا من رجال الدين المسيحيين.
وشدد سماحته على أهمية المكوّن المسيحي في العراق باعتباره إضافة نوعية ومصدر إثراء للثقافة العراقية، ومشيدًا بدور أبناء المكوّن المسيحي ورموزه في خدمة العراق عبر تاريخه القديم والحديث، ومجدّدًا دعوته إلى عودة طوعية للمسيحيين للمساهمة في إعادة بناء وطنهم.
السيد الحكيم أشار إلى الواقع العراقي في معرض حديثه، مؤكّدًا أن العراق تجاوز الكثير من الأزمات واستعاد الاستقرار والوئام السياسي والمجتمعي، ومؤكّدًا أن التحدي الأهم الذي يواجهه العراق هو التحدي الاقتصادي، داعيًا إلى التماسك الداخلي وتفهّم طبيعة الأزمة المرتبطة بشكل مباشر بأحداث المنطقة وارتفاع مستوى التصعيد فيها.



