التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية جمعا من القيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني في كربلاء المقدسة، وقدم التعازي بذكرى استشهاد السيدة الزهراء (سلام الله عليها).
سماحته دعا إلى الاعتزاز بالهوية التاريخية والإرث الوطني لتيار الحكمة الوطني، عبر استحضار المواقف الوطنية لقياداته ورموزه، مشددا على الفخر بمشروع الحكمة والانتماء إليه والدفاع عنه.
سماحته أكد أهمية الانتقال من مرحلة الانتشار إلى مرحلة التأثير، واصفا القيادة بأنها تأثير، مشيرا إلى أهمية التعرف على الموقف السياسي من القضايا الداخلية والخارجية، مبينا أن هذا التعرف يجعل المنتظم محصنا ومطلعا على سير الأحداث ومآلاتها.
وأوضح سماحته أن حالات الفساد المكتشفة مؤخرا تجاوزت مرحلة السرقات إلى مرحلة النهب للمال العام، داعيا إلى الحفاظ على المال العام عبر اعتماد أنظمة الأتمتة والحكومة الإلكترونية، والتعامل بطريقة شفافة تقلل من الجهد البشري، عادّا اعتماد هذا المنهج سبيلا أمثل في مكافحة الفساد.
سماحته أكد أهمية الاحتواء والتكاتف الداخلي، والعض على الجراح، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة، داعيا إلى استثمار المرحلة واستثمار خطاب الحكمة المؤثر والمقنع، ومشددا على خدمة الناس بكل الوسائل المتاحة.
وأشار سماحته إلى أهمية القناعة بأن المؤثر مستهدف دائما، وعليه تحمل هذا الاستهداف وتفكيكه وشرحه لعامة الناس، لافتا إلى أهمية التواصل مع القوى السياسية وإقامة أفضل العلاقات معها، مع التأكيد على أهمية العمل المؤسسي.




