استقبل سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية زعيم تيار الحكمة الوطني، في مكتبه ببغداد جمعًا من القيادات التنظيمية النسوية في محافظة ذي قار.
ودعا سماحته إلى استخلاص الدروس من ذكرى ولادة السيدة زينب (عليها السلام) وذكرى شهادة السيدة الزهراء (عليها السلام)، مشيرًا إلى دورهما في الدفاع عن الإسلام، ومؤكدًا أن المشاريع الإصلاحية تتعرض للمحن والتحديات وتحمل المنغِّصات، ومشددًا على بذل الجهد لتحقيق النتائج.
ودعا السيد الحكيم إلى الاعتزاز بالانتماء إلى مشروع الحكمة، مشروع القادة الشهداء، مبينًا أن منهج الاعتدال والوسطية هو الحل لأزمات البلد، ومعربًا عن سعادته بتبنّي القوى السياسية لهذا المنهج، بعد أن كان تيار الحكمة الوطني يُلام ويُسقَط ويُخوَّن بسببه.
كما دعا سماحته إلى التعرف على مشروع تيار الحكمة الوطني والتعريف به، فضلًا عن التعرف على الموقف السياسي، مشددًا على ضرورة التوكل على الله وبذل الجهد والاجتهاد، ومشيرًا إلى أن الناس إما محبٌّ، أو محايد، أو من اشتبهت عليه الأمور، أو معاند مغرض، وداعيًا إلى تنويع الخطاب بحسب كل فئة من هذه الفئات، مع إظهار الهوية التيارية والاعتزاز بها.



