استقبل سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، معالي وزير الخارجية الإيراني الأستاذ عباس عراقجي، وبحث معه تطورات المشهد السياسي في المنطقة وسبل استعادة الاستقرار، والدور المأمول من قمة منظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية، المنعقدة في بغداد، في بلورة رؤية إسلامية تجاه الملفات التي تواجه العراق والمنطقة.
وأشاد السيد الحكيم بصمود الشعب الإيراني في مواجهة التحديات، مشددا على ضرورة وقف التصعيد وإنهاء حالة الحرب والتوتر التي تعيشها المنطقة عبر الحوار والتفاهم، وصولا إلى حل يرضي جميع الأطراف ويحفظ للدول سيادتها وأمنها.
وعلى الصعيد العراقي، أكد سماحته أن العراق حقق العديد من المنجزات على المستويات السياسية والاجتماعية والأمنية، داعيا إلى أخذ الحيطة والحذر إزاء أي تحرك محتمل لعصابات داعش، بعد انتهاء مهام التحالف الدولي في العراق لمحاربة داعش.
وجدد سماحته دعوته إلى إطلاق رسائل التطمين بين مكونات الشعب العراقي، ومواجهة التحديات بمزيد من اللحمة الوطنية والتماسك الداخلي.
H.E. commended the resilience of the Iranian people in the face of challenges, stressing the need, through dialogue and understanding, to halt escalation and end the state of war and tension the region is experiencing, in order to reach a solution that satisfies all parties and safeguards the sovereignty and security of states.
On the Iraqi front, H.E. affirmed that Iraq has achieved many accomplishments at the political, social, and security levels, calling for caution and vigilance regarding any potential move by ISIS gangs, following the end of the mission of the International Coalition to Combat ISIS in Iraq.
H.E. renewed the call to send messages of reassurance among the components of the Iraqi people, and to confront challenges with greater national unity and internal cohesion.


