استقبل رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية سماحة السيد عمار الحكيم، في مكتبه ببغداد مساء اليوم الخميس، وفدا أكاديميا من العلماء والباحثين من جمهوريتي المانيا الاتحادية والنمسا.
وثمن سماحته حضور الوفد إلى العراق، مشيدا بمستوى التطور الذي لمسوه خلال زيارتهم، بعد أن حقق العراق حالة من الاستقرار على المستويات السياسية والاجتماعية والأمنية، كما استمع سماحته إلى انطباعاتهم عن الواقع الأكاديمي خلال زيارتهم للجامعات العراقية، وانطباعهم الإيجابي عن الوضع الأمني الذي عاشوه أثناء تواجدهم في البلاد.
وبين سماحته أن العراق واجه تحديات جسيمة يصعب على غيره التعامل معها، وتمكن من تجاوزها، مؤكدا أن العراق اليوم يمثل نموذجا في المنطقة من حيث نضوج نظامه الديمقراطي وترسيخ التعايش السلمي بين مكوناته.
وأكد سماحته أيضا أن المرحلة الراهنة تتسم بتحديات أخرى، في مقدمتها التحدي الاقتصادي وتغيرات المناخ، موضحا أن هذه التحديات ليست وليدة اللحظة، بل هي نتيجة طبيعية لحالة الاعتماد على النفط وأحادية الدخل، مشيرا إلى أن العراق ماضٍ في إيجاد المعالجات اللازمة لتنويع اقتصاده وتحريك القطاعات الانتاجية، لا سيما الزراعة والصناعة والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة، فضلا عن استثمار إمكاناته السياحية المتنوعة دينيا وأثريا وطبيعيا.
وفيما يتعلق بتطورات الأحداث في المنطقة، حذر سماحته من أن أي تصعيد سيؤدي إلى توترات وصراعات لن تبقى محصورة في جغرافيا المنطقة، داعيا النخب والكفاءات وصناع الرأي إلى حث جميع الأطراف المتخاصمة على اعتماد الحوار سبيلا لحل الإشكالات، كونه الخيار الأمثل لضمان حقوق الجميع وتحقيق الاستقرار.

