استهل سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، زيارته إلى محافظة بابل بلقاء جمع من شيوخ ووجهاء عشيرة الجنابيين ومحافظة بابل، في مضيف الشيخ كامل طه الجنابي.
واستذكر سماحته خلال اللقاء تاريخ العلاقة بين أسرة الإمام الحكيم (قدس سره) والقيادات العشائرية، مستعرضًا عددًا من المحطات التاريخية التي مر بها العراق، ومواقف القيادات الوطنية في تغليب المصلحة العامة والوطنية والحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها.
وبيّن سماحته أن العراق واجه تحديات كبيرة وتمكن من تجاوزها، مؤكدًا أن العديد من تلك التحديات باتت من الماضي، فضلًا عن قرب انتهاء مهام التحالف الدولي في العراق، وخلو البلاد من الإرهاب وقدرتها على إدارة ملفها الأمني.
وفي الشأن السياسي، عدّ سماحته انتظام اجتماعات ائتلاف إدارة الدولة دليلًا على التعافي السياسي، مشيرًا إلى أن هذه الاجتماعات أصبحت سياقًا اعتياديًا وخبرًا طبيعيًا، بعدما كان انعقاد الاجتماع بحد ذاته يُعد إنجازًا كبيرًا تتداوله الأوساط العراقية والخارجية.
وفي الملف الاقتصادي، أشار سماحته إلى تداعيات التصعيد في المنطقة وما خلفه من آثار على الاقتصاد العراقي، ولا سيما تراجع إنتاج النفط وتصديره، مشددًا على أهمية دعم الموظفين والمزارعين والمقاولين، باعتبارها أولويات ضرورية لإدامة عجلة الاقتصاد وتوفير فرص العمل وتحريك المشاريع الخدمية.
ورجّح سماحته انتهاء الأزمة في المنطقة في وقت قريب، نتيجة الضغوط التي خلفتها على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن التحدي الاقتصادي أسهم في تكليف شخصية اقتصادية بإدارة البلاد.
وشدد سماحته على ضرورة بناء اقتصاد قوي ومنتج من خلال تطوير قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة، مبينًا أن محافظة بابل حاضرة في جميع هذه الملفات، ومؤكدًا أن الثروة البشرية والعقل العراقي يمثلان أهم الثروات التي يمتلكها العراق.
ودعا سماحته إلى عودة النازحين إلى مناطقهم، والعمل على تصفير المشكلات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وترسيخ مسار التنمية في البلاد.




