افتتح سماحة السيد الحكيم حسينية السادة الطالقانيين بمحافظة بابل، وبارك للحاضرين ولادة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، مستذكرًا سيرته العطرة ودوره في تهيئة الأمة للإمام الغائب (عجّل الله تعالى فرجه).
وأكد سماحته أهمية الاعتزاز بالمرجعية الدينية والشعائر الحسينية والعشائر العراقية، بوصفها من ركائز حفظ العراق، مشيرًا إلى احتفال النجف الأشرف بمرور ألف عام على المرجعية الدينية، ومحذرًا من محاولات استهداف هذه الركائز.
كما شدد على أهمية المساجد والحسينيات في جمع الكلمة وتعزيز التواصل والمحبة بين أبناء المجتمع، داعيًا إلى إقامة الصلاة جماعة والاستفادة من الدروس والمحاضرات الدينية، والحفاظ على الأواصر الاجتماعية وتحبيب الأطفال بالمساجد والحسينيات بما يسهم في بناء جيل سليم.
وأعرب سماحته عن تفاؤله بمستقبل العراق وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص، مستذكرًا الانتصار على الإرهاب الداعشي بفضل الله وفتوى المرجعية الدينية واستجابة أبناء الشعب لها، مثمنًا في الوقت ذاته جهود أبناء بابل في خدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام).





