التقى سماحة السيد عمار الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عددًا من القيادات الأمنية في محافظة كركوك، خلال زيارته إلى قيادة عمليات كركوك، مباركًا لهم يوم السيادة العراقية، وعادًّا ذلك رسالة تعافٍ وضرورة لتحمل المسؤولية في المرحلة المقبلة.
وأكد سماحته طبيعة التحديات المحدقة بالعراق، وفي مقدمتها التحدي الأمني، وأهمية رصد الخلايا الإرهابية ومتابعتها بما يحقق الأمن المستدام، داعيًا إلى أخذ الحيطة والحذر واعتماد سياق ثابت في التعامل مع هذا التحدي، «بلا تهوين ولا تهويل».
وشدد سماحة السيد الحكيم على أهمية استعادة التبادل الأمني والمعلوماتي مع دول الجوار، لافتًا إلى أن الإرهاب يسعى إلى إثبات وجوده من خلال تنفيذ عملية هنا أو هناك ليقول «أنا موجود»، مما يتطلب يقظة مستمرة وتنسيقًا أمنيًا ومعلوماتيًا فاعلًا.
وأكد سماحته أهمية إطلاق رسائل التطمين بين المكونات العراقية، وتعزيز الشراكة الحقيقية بين أبناء الوطن الواحد، مبينًا أن هذه الخطوات تسهم في تجريد الإرهاب من حواضنه الاجتماعية، وتدعم ترسيخ الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية.
ودعا سماحة السيد الحكيم إلى المضي بإجراءات معالجة مشكلة السلاح خارج إطار الدولة وتحت أي عنوان كان، مؤكدًا ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز هيبة مؤسساتها، ومثمنًا في الوقت ذاته دور الفصائل في مكافحة الإرهاب والتضحيات التي قدمتها في مواجهة التنظيمات الإرهابية.
وأشار سماحته إلى أن الأمن يمثل مقدمة أساسية للاستقرار وانتعاش الاقتصاد ودخول الاستثمارات، مؤكدًا أن ترسيخ الأمن والاستقرار يوفر البيئة المناسبة لتحريك عجلة التنمية وتحسين الواقع الاقتصادي والخدمي في البلاد.




