التقى سماحة السيد عمار الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية ورئيس تيار الحكمة الوطني، جمعًا من القيادات التنظيمية النسوية لتيار الحكمة الوطني في محافظة كربلاء المقدسة، مباركًا لهن يوم السيادة الوطنية في الثلاثين من أيلول، وإنهاء مهام التحالف الدولي في العراق.
وأكد سماحته أن مجاورة الإمام الحسين (عليه السلام) تمثل مسؤولية كبيرة، مشيرًا إلى ما تعرضت له المشاريع الإصلاحية من حملات استهداف وتسقيط، ومشددًا على أهمية الاستعانة بالله والتوكل عليه والصبر في مواجهة التحديات.
ودعا السيد الحكيم أبناء تيار الحكمة الوطني إلى تحمل المنغصات والالتزام بالمنهج الإصلاحي، مبينًا أن المشاريع الإصلاحية تحتاج إلى قائد فذ، وأمة متفهمة وصابرة ومطيعة، مشيرًا إلى أن نجاح المشاريع الإصلاحية واستمرارها يتطلبان وعيًا وصبرًا والتزامًا بالمنهج.
وأشار سماحته إلى أن الاستهداف يأتي من اتجاهين؛ الأول من المغرر بهم ممن التبست عليهم الأمور نتيجة التشويش، والثاني من أصحاب الأجندات والمشاريع الخاصة الذين يرون في المشاريع الإصلاحية تهديدًا لهم ولمصالحهم الخاصة.
ودعا السيد الحكيم إلى تفكيك المشهد أمام من التبست عليهم الأمور، وتبيان الأمور وتوضيح تبعاتها، مؤكدًا ضرورة اعتماد الوضوح في التعاطي مع القضايا والمواقف، وتعزيز الوعي لدى أبناء التيار.
وشدد سماحته على أهمية التمسك بمنهج تيار الحكمة الوطني ومشروعه، والإجهار بالهوية التيارية بفخر واعتزاز، فضلًا عن أهمية التعرف على الموقف السياسي العام ومتابعة مستجداته ومتغيراته.
ودعا السيد الحكيم إلى الانتقال من مرحلة الانتشار إلى مرحلة التأثير، بما يعزز حضور تيار الحكمة الوطني ودوره في الحياة السياسية والمجتمعية، ويترجم مشروعه ومنهجه إلى حضور فاعل ومؤثر في المرحلة المقبلة.



