التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية رئيس تيار الحكمة الوطني، خلال زيارته إلى محافظة كركوك، جمعًا من القيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني في المحافظة، مشيدًا بجهود أبناء كركوك في مقارعة الدكتاتورية ومحاربة الإرهاب، وصولًا إلى إنهاء مهام التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب.
ودعا سماحته إلى الاهتمام بأسر الشهداء وتفقد أحوالهم، مؤكدًا أهمية الانتماء إلى القادة الشهداء، ومبينًا أن حَمَلة مشروع شهيد المحراب هم الأقرب إلى شهيد المحراب (قدس سره).
وأوضح سماحته طبيعة زياراته إلى المحافظات، مبينًا أنها تأتي لمتابعة أحوال الناس والاستماع إليهم وإطلاق رسائل التطمين وتعزيز الانتماء للعراق، بطابع اجتماعي يهدف إلى خدمة الوطن والمواطن، دون الاكتراث بمن تُنسب إليه هذه الخدمة.
وشدد سماحته على أهمية التمسك بمنهج الاعتدال والوسطية، والعمل على إنتاج الحلول للأزمات وتفكيكها، مؤكدًا أن تيار الحكمة يتجه إلى تحقيق المصلحة العامة ومصلحة العراق والشعب، سواء عرف الجمهور من أسهم في هذا الجهد أم لم يعرف، فالمهم أن يتعافى العراق.
ودعا سماحته إلى الوقوف عند الدروس التي قدمها الإمام الحكيم وشهيد المحراب وعزيز العراق (قدس سرهم) في حفظ العراق وتغليب مصلحته على أي مصلحة أخرى، فضلًا عن ضرورة تفقد الناس ورعايتهم والاهتمام بهم، عملًا بسيرة الشهداء الأعلام.
كما دعا سماحته إلى التعرف على مشروع تيار الحكمة الوطني وقادته ورموزه وطبيعة تضحياتهم والتعريف به، مشددًا على إظهار الهوية التيارية، ومعرفة الموقف السياسي من الأحداث، والاعتزاز والفخر بمشروع تيار الحكمة الوطني.




