05 Sep
05Sep

التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية وزعيم تيار الحكمة الوطني، جمعًا من القيادات التنظيمية في مدينة الصدر ببغداد.


وبيّن سماحته أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان صبورًا، دمث الخلق، هشًّا بشًّا، مبينًا أن السنن الإلهية تقتضي أن النتائج لا تأتي إلا بعد جد واجتهاد.


وأوضح سماحته أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يغلب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة والعواطف والثأريات، مستشهدًا بمنهج الرسول في التعامل مع أعدائه، وكيف سما على الأزمات لتحقيق الغاية الأعلى المتمثلة بعالمية الإسلام.


وشدد سماحته على الابتعاد عن الصراعات الجانبية، مع ضرورة التوضيح والتبيين، ورد الشبهات وحملات الاستهداف، داعيًا إلى العض على الجراح وتحمل المنغصات وصولًا إلى تحقيق الهدف الأعلى المتمثل ببناء الدولة التي يطمح إليها العراقيون، وقدّموا في سبيلها الدماء والشهداء والتضحيات.


وأكد السيد الحكيم وجود علاقة طردية بين حجم الاستهداف وحجم التأثير، مبينًا أن تيار الحكمة الوطني قدّم نموذجًا في الحضور الميداني والتواصل مع الجمهور، إضافة إلى دوره ومكانته السياسية، وفي صناعة القرار الوطني، مؤكدًا أن كل ذلك لا يروق للبعض، ولذلك يدفعهم إلى استهداف تيار الحكمة الوطني.


وحمل سماحته أبناء تيار الحكمة الوطني مسؤولية الدفاع عن مشروعهم،  وشدد على ضرورة المجاهرة بالهوية التيارية والاعتزاز بالمشروع وقادته ورموزه، عَادًّا حملةَ المشروع التياري هم الأقرب إلى قائد تيار الحكمة الوطني.


ودعا سماحته إلى التعرف على التحديات التي تواجه العراق، ومنها الأزمة الاقتصادية نتيجة تراجع إنتاج وتصدير النفط، معربًا عن تفاؤله بنهاية هذه الأزمة نتيجة ما تولده من ضغوط على الاقتصاد العالمي. وجدد دعوته إلى تنويع منافذ تصدير النفط عبر شبكة أنابيب نحو البحرين الأبيض المتوسط والأحمر، معربًا عن أسفه لغياب هذه الأنابيب، وإلا لكانت قد مكّنت العراق من تجاوز الأزمة والاستفادة من ارتفاع الأسعار نتيجة الحرب الدائرة.


وشدد السيد الحكيم على تنويع مصادر الدخل عبر تفعيل القطاعات الإنتاجية، كالزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة، مع أهمية رفع الإنتاج النفطي بما يتناسب مع احتياجات العراق وخزينه الاستراتيجي وعدد سكانه، داعيًا إلى تنفيذ المشروع عبر إدخال الاستثمارات الأجنبية للشركات المختصة والاستفادة من تجارب الآخرين، إلى ذلك شدد سماحته على تمكين العمالة العراقية وتدريبها وتطويرها، والحفاظ على حصتها في المشاريع المُحالة إلى الشركات الأجنبية.


وجدد سماحته دعوته إلى حصر السلاح بيد الدولة عبر الحوار والتفاهم، مشيدًا بجهود الفصائل المسلحة في مواجهة الإرهاب واستعادة الدولة، مبينًا أن السلاح يُسلّم إلى الحشد الشعبي، المؤسسة الأمنية الرسمية، مشددًا على خدمة الجمهور والنزول الميداني.


ودعا إلى توفير القروض الميسرة للسكن، وتوفير البديل للمحتاجين ممن اضطروا إلى السكن في العشوائيات.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
حقوق النشر © 2026 جميع الحقوق محفوظة - الموقع الرسمي لتيار الحكمة الوطني