من محافظة أربيل، التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، جمعًا من شيوخ ووجهاء أربيل، في مضيف الشيخ فاروق يوسف آغا الشيخ بزيني، مستذكرًا معهم موقف الإمام الحكيم (قدس سره) في الدفاع عن الكرد، وتحمله تبعات هذا الموقف، فضلًا عن الصلات العميقة التي جمعت القادة الكرد بشهيد المحراب وعزيز العراق (قدس سرهما)، مشيرًا إلى المواجهة المشتركة مع الدكتاتورية والإرهاب والطائفية.
سماحته عدَّ اختلاف وجهات النظر أمرًا طبيعيًا في ظل تنوع العراق، مؤكدًا أن الاختلاف ليس معيبًا، وإنما المعيب هو العجز أمامه وعدم القدرة على حله، معربًا عن ثقته بقدرة العراقيين على تجاوز التحديات واستثمار الفرص الناجمة عنها.
ودعا سماحته إلى حسن إدارة الأزمة الاقتصادية والنجاح في تجاوز هذا التحدي، مشددًا على ضرورة تجاوز الحالة الريعية للاقتصاد، وتحريك قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة، وإخراج النفط من الموازنة العامة وتكريسه للمشاريع التنموية والاستراتيجية، مشيرًا إلى مكانة العراق في محطات التاريخ الكبرى، وإسهاماته في مسيرة الحضارة الإنسانية.



