من محافظة دهوك، وفي مضيف عشيرة البرواري الكريمة، مضيف الشيخ صلاح عادل بك برواري، التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، جمعًا من شيوخ ووجهاء القبيلة، مستذكرًا تاريخًا طويلًا ومحطات زاخرة بالتواصل مع شعب كردستان.
وبين سماحته أن العلاقات إرث الآباء والأجداد، وتُورَّث إلى الأبناء والأحفاد، مشيرًا إلى أن العراقيين دفعوا الدماء والدموع للخلاص من الدكتاتورية في حلبجة والأنفال والمقابر الجماعية، حتى وصلوا إلى مرحلة إدارة شؤون بلادهم بأنفسهم، داعيًا إلى الحوار والمصارحة لحل الإشكالات العالقة، وعادًّا الاختلافات أمرًا طبيعيًا في بلد كالعراق، وأن المعيب هو العجز أمام الاختلافات وعدم القدرة على حلها، داعيًا إلى اعتماد الدستور والحوارات لبناء العراق القوي.
وأشار سماحته إلى ضرر العراق المباشر من الحرب الدائرة في المنطقة، داعيًا إلى التماسك والعضّ على الجراح لبناء العراق، مستذكرًا سيرة القائد الراحل فاضل برواري ودوره في مكافحة الإرهاب، ولافتًا إلى أن العراق تجاوز تحديات أمنية وسياسية واجتماعية، ويواجه اليوم تحديًا اقتصاديًا، داعيًا إلى الانتهاء من حالة الدولة الريعية، والاهتمام بالزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة وإنعاشها، وداعيًا إلى الصبر والتحمل لتجاوز الأزمات الحالية، ومشدّدًا على ضرورة الابتعاد عن المحاور الإقليمية، وأن من مصلحة العراق أن يكون قريبًا من الجميع، ومعربًا عن حبه واعتزازه بالشعب الكردي الأصيل




