التقى سماحةُ السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، بجمع غفير من القيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني في محافظة المثنى.
وفي مستهل اللقاء، بارك سماحتُه للحاضرين عيد الغدير الأغر والأيام المباركة، مبيِّناً أن الغدير هو عيد الولاية لأهل البيت (عليهم السلام)، بنص القرآن الكريم وتوجيه من الله سبحانه وتعالى، إذ جعل سبحانه إبلاغَ الغدير سبباً لإكمال الدين و إتمام النعمة .
وأكد سماحتُه أن تمكين مشروع الاعتدال والوسطية فيه خدمةٌ للناس واستقرارٌ للبلد، مشيراً إلى أن العراق قد تجاوز تحدياته الأمنية والسياسية، غير أنه يعيش اليوم أزمة اقتصادية ومالية، وأن قراءة هذه الأزمة أسهمت في تكليف الأخ علي الزيدي بوصفه رجلَ أعمال واقتصاد.
ودعا سماحتُه إلى حلول حقيقية تعالج المشكلات بصورة جذرية، وتأخذ بعين الاعتبار النموَّ السكاني للعراق، مشترطاً لتحقيق ذلك إقامةَ شراكات نوعية مع الجهات الفاعلة، وانفتاحَ العراق على محيطه الإقليمي والدولي، واحتواء المكونات العراقية كافةً لتحقيق التنمية المستدامة.
وختم سماحتُه لقاءه بدعوة القيادات التنظيمية إلى التعرُّف على مشروع الحكمة والتعريف به عبر التأثير المباشر في طبقات المجتمع، وتحويل الاعتدال والوسطية إلى قضية وطنٍ ومطلب شعب.





