التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، في مضيف الشيخ أكرم زنكنة، جمعًا من شيوخ ووجهاء قبيلة الزنكنة ومحافظة كركوك من مختلف المكونات، مستذكرًا العلاقة التاريخية بين كركوك بمكوناتها المختلفة وأسرة الإمام الحكيم (قدس سره)، ومؤكدًا أهمية إدامة التواصل بين أبناء الوطن واعتماد الحوار والمشاركة في معالجة التحديات.
ووصف سماحته كركوك بأنها رمز للتعايش الوطني لما تتميز به من تنوع قومي وديني ومذهبي، مبينًا أن النجاح في كركوك هو نجاح في عموم العراق، ومشيدًا بتماسك أبنائها.وأكد سماحته أن إنهاء مهام التحالف الدولي يضع العراقيين أمام مسؤوليات أمنية واجتماعية، مشددًا على أهمية طمأنة العراقيين بعضهم لبعض وتعزيز الشراكة الوطنية.
وأشار سماحته إلى أن التحدي الاقتصادي يمثل أبرز التحديات التي تواجه العراق في المرحلة الحالية، داعيًا إلى أن يكون إنتاج النفط متسقًا مع إمكانات العراق وعدد سكانه، وزيادة الإنتاج عبر الاستثمار والشركات الدولية، مع تنويع منافذ التصدير عبر البحرين الأحمر والمتوسط.
ودعا سماحته إلى تنويع الاقتصاد والتحرر من الاقتصاد الريعي عبر تفعيل خماسية الزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا، مبينًا أن كركوك قادرة على أن تكون محافظة للاقتصاد المتنوع لما تمتلكه من إمكانات زراعية وصناعية وسياحية، مجددًا دعمه للحكومة في مساراتها الإصلاحية، ومبينًا أن اختيار الأستاذ علي الزيدي لرئاسة الوزراء جاء منسجمًا مع طبيعة التحدي الاقتصادي، باعتباره رجل أعمال وشخصية اقتصادية.




