التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، جمعًا من شيوخ ووجهاء قبيلة بني طرف، في مضيف الشيخ عزيز كنجي الطرفي، بمحافظة كربلاء المقدسة.
واستذكر سماحته العلاقة التاريخية التي تجمع أسرة الإمام الحكيم (قدس سره) بالعشيرة، ومؤكدًا أن العشائر تمثل ركيزة مهمة في المجتمع العراقي، لما لها من دور في تعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي.
وأوضح سماحته أن العراق تضرر من الحرب الدائرة في المنطقة، وسيتضرر من عودتها، مبينًا أن التحدي الاقتصادي كان في مقدمة التحديات التي واجهت البلاد، ولا سيما ما يتعلق بتوفير رواتب الموظفين ومستحقات الفلاحين والمقاولين، بما يسهم في تحريك القطاع الخاص، وتوفير فرص العمل، وتحقيق الأمن الغذائي والاجتماعي، واستكمال مشاريع الخدمات.
وأشاد سماحته بالجهود التي أسهمت في حفظ الاستقرار في العراق وصون المنجزات الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، مؤكدًا توجه العراق نحو العمل على إيقاف الحرب في المنطقة، بما يحفظ مصالح شعوبها ويعزز فرص الأمن والاستقرار.
كما أشاد سماحته بمحافظة كربلاء المقدسة وما شهدته من إعمار وإنجازات، داعيًا إلى دعم المحافظات وتمكينها من أداء دورها التنموي والخدمي، ومشددًا على أهمية تحويل التحديات إلى فرص تسهم في تعزيز مسيرة البناء والتنمية.
وحذّر سماحته من الأجندات التي تحاول استغلال التظاهرات ذات المطالب المشروعة، داعيًا أصحاب التأثير والفعاليات المجتمعية إلى الإسهام في توضيح أسباب الأحداث ومآلاتها، وتفكيك المشهد السياسي أمام الرأي العام، بما يعزز الوعي المجتمعي ويحافظ على الاستقرار والمنجزات الوطنية.




