التقى سماحة السيد الحكيم، جمعًا من شيوخ ووجهاء وأهالي ناحية تازة في مضيف الشيخ أيدن غني تازلي بماحفظة كركوك، مشيدًا بتضحيات الناحية واصفًا إياها بـ«ناحية الشهداء»، وداعيًا إلى تكريمها بالخدمات والرعاية والاهتمام.
وأكد سماحته أن الحقبة السوداء ولّت بفضل الله وتضحيات العراقيين، مبينًا أن تحقيق الأمن صعب، والحفاظ عليه أصعب، مشددًا على أهمية الوحدة ورص الصفوف لحفظ المنجزات وتحصينها، وتجنب النعرات الطائفية وثقافة كسر بعضنا بعضًا.
وجدد سماحته وصف إنهاء مهام التحالف الدولي في العراق بأنه رسالة تعافٍ عراقية، مؤكدًا أن المحبة بين أبناء الشعب تستنزل الرحمة الإلهية، ومستذكرًا العلاقة التاريخية التي جمعت أهالي تازة بأسرة الإمام الحكيم (قدس سره)، داعيًا إلى توريث هذه العلاقة للأبناء والأحفاد.
وأشار سماحته إلى طبيعة التحدي الاقتصادي الذي يواجه العراق، مبينًا أن هذا التحدي أفضى إلى اختيار شخصية اقتصادية لإدارة البلاد.




