التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، شيوخ ووجهاء قبيلة الظوالم الكريمة وسادات وشيوخ ووجهاء محافظة المثنى في مضيف الشيخ هيثم آل غثيث الظالمي.
واستذكر سماحته التاريخ المشترك المجيد الذي يجمع عشيرة الظوالم بالشعب العراقي، مستحضراً أمجادها في الدفاع عن الوطن في محطات تاريخية فارقة، من ثورة العشرين الخالدة، وصولاً إلى مواجهة عصابات داعش الإرهابية في ثلاثية العشائر والشعائر والمرجعية الدينية المباركة.
وبارك السيد الحكيم للحضور عيد الغدير الأغر، مؤكداً أن هذا العيد العظيم يُجسّد تثبيت الإمامة السياسية للإمام علي عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام، وأن تبليغ الغدير اقترن بإكمال الدين و اتمام النعمة. وأكد أن التاريخ الممتد مع عشائر المثنى يعود إلى زمن مرجعية الإمام الحكيم قدس سره، مروراً بسفير المرجعية وشهيد المحراب وعزيز العراق (رضوان الله عليهم).
وأشاد سماحته بما قدّمه العراق من نموذج رائد في التداول السلمي للسلطة، معتبراً إياه ظاهرة متفردة لم تشهدها المنطقة ولم يعرفها العراق في تاريخه السابق، مباركاً لمحافظة المثنى تمثيلها في الحكومة عبر الأستاذ فالح الساري وزيراً للمالية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشار السيد الحكيم إلى تأثر العراق بتداعيات الحرب الإقليمية، ولا سيما تراجع إنتاج النفط وتصديره، مبيّناً أن الأزمة ازدادت ضغطاً جراء انخفاض الإيرادات، معرباً عن أمله في عودة الأمور إلى مسارها الطبيعي، وداعياً إلى توضيح طبيعة هذا الملف لعامة الناس. كما دعا إلى ترطيب الأجواء مع المحيط الإقليمي والدولي، موضحاً أن هذين التحديين أسهما في اختيار الأستاذ الزيدي رئيساً للوزراء، إلى جانب كونه شخصية شابة تستوعب تطلعات الشباب العراقي وتطمئن لمخاوفه.
وشدد سماحته على أن التحدي كبير والفرصة أكبر، داعياً إلى تنويع منافذ التصدير ومصادر الدخل الوطني، والتحرك نحو منافذ على البحرين الأحمر والمتوسط، وتحريك القطاعات الإنتاجية كافةً من زراعة وصناعة وسياحة واستثمار وتكنولوجيا، والتركيز على مسار التنمية المستدامة، ومغادرة الصراعات الداخلية نهائياً.







